أفضل طريقة للشفاء من الامراض

جاء في كتاب "فتح الباري" لإبن حجر العسقلاني -رحمه الله-
بسند حسن فيما اخرجه عن "ابن حاتم" في تفسيره عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب -رضي الله عنه- قال :
(أذا اراد احدكم الشفاء فليكتب ايه من كتاب الله في صحيفه وليغسلها بماء السماء ، وليأخذ من امرأته درهماً عن طيب نفس منها ، فليشتر به عسلاً فليشربه بذلك فإنه شفاء)
من آيات القرآن المتعلقة بالشفاء
قال تعالى : (وننزل من القرآن ما هو شفاء
وقوله تعالى : ( ونزلنا من السماء ماءً مباركاً )
وقوله تعالى : ( فيه شفاء للناس )
وقوله تعالى : (فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً )


قصة حقيقة اسلام ام من طفلتها

كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !. 

أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب! 
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟! 
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك . 
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة . 
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني . 
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟! 
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟! 
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار . 
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟ قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه! 
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها . 
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم . 
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة! 
اغرورقت عينا الأم بالدموع . 
واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة !. 
سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب. 
قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا, خاصة ونحن في شهر فضيل, وموسم كريم, قد غلقت فيه أبواب العذاب وفتحت فيه أبواب الرحمة, وهو فرصة عظيمة للعودة إلى الله, وقد لا تتكرر هذه الفرصة مرة أخرى, فيأتي رمضان وأنت في عداد من قد مات, والله المستعان. 
فعسى أن يكون في هذه القصة عبرة لك تكون باب خير للدعوة إلى التوبة إلى الله. 
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



رجل فقير كان يبحث عن عمل فحدث معه شبه معجزة


كان يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة.
قالت له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟
فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل،
وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين
وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه. وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم
وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار. ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال
الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن
الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي:
من وجد كيساً فيه ألف دينار؟
فرح الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم،
وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً
ثم قال له: خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير،
وقال له: ولما، قال المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار،
وقال لي: اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن ردها إليك
من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين
قال الله تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”.
لا تنسوا أرجوكم مشاركة الموضوع مع أحبابكم باستعمال الأدوات أسفله وشكرا جزيلا.
رجل يسجد في الصلاة

حكم الحياة

1- من الصعب انا تعرف نصيبك...

ولكن من السهل انا تؤمن به ....

ومن الصعب ان تعرف مافي قلب غيرك....

ولكن من السهل انا تشعر به....

عجبا لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعض 

وتفرقنا ونحن قلوبنا متعلقه ببعض.


2- كنت اعتقد ان اسوأ شيء في الحياة

هو ان يبقى الانسان وحيدا ولكنني اكتشف

ان اسوأ شيء في الحياة ان يعيش

الانسان مع اشخاص يجعلونه يشعر

بانه وحيدا ....


3- لا تقف كثيرا على الاطلال خاصة اذا

الخفافيش سكنتها و الاشباح عرفت طريقها

وابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الافق

مع ضوء صباح جديد ....


4- كل ملك عظيم كان طفلا باكيا ...

وكل بنايه عظيمه كانت مجرد خريطه ...

ليس المهم من انت اليوم ....

ولكن من ستكون غدا ...


5- الدنيا مسأله حسابيه خذ من اليوم

عبره ومن الامس خبره اطرح التعب

والشقاء واجمع لحن الحب والوفاء

واترك الباقي على رب السماء ......


6- من المؤلم ان تحزن ولا تسطتيع

الافصاح عن اسباب الحزن وتكتفي

بقول اشعر بضيق ولا اعلم لما ....




قصة إيمان شااب

قصة شاب آمن بالله وعرفه حق معرفته

قصه حقيقيه
,
,
,
...
,
,
,
شاب عمره ستة عشر عاماً .

.
كان في المسجد يتلو القرآن ..

وينتظر إقامة صلاة الفجر ..

فلما أقيمت الصلاة ..


رد المصحف إلى مكانه ..


ثم نهض ليقف في الصف ..

فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..


حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..

يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..


أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة ..


فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..

نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..
ويودع أنفاس الحياة ..


سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..


أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..


وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..


فلما أقبلت إليه مسرعاً ..


فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..


والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..


والشاب يهمس في أذنه بكلمات..


فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..

وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..


وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..


ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ 


يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..


ولكن قضاء الله كان أقوى..


ومات الشاب..


عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً..


حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..

فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي..


ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..


لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..


فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟


فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به ..


فقال لي :


يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة ..


والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..


الله أكبر ..


{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا


 وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..


أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات



´•¨◦(همسة .. من همسات جروحي)◦¨•´


بريئة هي ..
يقسو عليها الزمن ..
يستقر الحزن في جسدها الصغير..
تطوي أيام عمرها بدمعة على خدها ..
وأساطير من العذاب تفتت مهجتها..
ليست كباقي الأطفال..
لا تحلم بلعبة جديدة أو قطع من الحلوى..
لا تحلم بالذهاب لمدينة ملاهي أو ما شابه..
عيناها حالمتان ..
ترنوان للبعيد بانكسار ..
وخوف يشق بريق عينيها بقسوة..
بهتان يعتريها ويحيط بكيانها الصغير..
همساتها حارقة ..
أنفاسها شعل من نار ..
دموعها تتناثر كشظايا الجمر ..
وبآهة تتنفس الصعداء..
تعيش لحظات حياتها بصمت وكبرياء..
ترسم سنين عمرها وسط كومة من رماد ..
لم تذق طعم السعادة منذ سنين ..
باتت أسيرة للقلق والأنين..
صارت البسمة بمثابة المرض ..
تعاني ..
تموت ويقتلها الأرق..
طفلة في عمر الورد..
تذوب قطرات الندى على طرفيها ..
و تتراقص همسات السعادة عند رؤية عينيها..
طفلة لا تعي معنى الطفولة..
لا تملك إلا نظراتها الخجولة..
أساطير من العذاب تدمي قلبها وتزيد حموله..
تعيش أيامها ككهل يأس من حياته .
أو زهرة غادرها شذاها منذ زمن..
وبرقة العبير تبكي غربتها وتوحدها..
غريبة ..
وحيدة عافتها قلوب الناس..
جردتها الأيام من كل شيء ..
ماتت أمها وانتحر أباها ..
وغدت نقطة على سطر من سطور الآلام ..
وبعفويتها تسير في طريق الغموض ..
تعانق التعاسة والتشرد ..
وتلتحف سماء الفقد والحاجة..
من الذي حرمها من طفولتها؟
من الذي سرق منها أروع لحظات حياتها..؟؟
من الذي رسمها زهرة ذابلة ضعيفة تعاصر عالم لا يخلو من الغدر والمكر..؟؟
عالم ماتت فيه المبادئ وتقطعت فيه المشاعر وتلاشت خلف ظلمها طيبة الأيام..


همسة ..
نعم تلك هي همسة من همسات الجروح في عالمنا هذا ..

من الذي يدفع الثمن..؟؟
من الذي يحس بها ..؟؟
من الذي يفكر أن يحتضنها ..؟؟
وبمشاعر فياضة يغمرها..؟؟

يغمرني الألم نعم ..
ولكن هل أشعر بألمها ..
بأنينها وتوجعها..؟؟
أحس بوحدتها نعم..
ولكن ..
هل أملئ عالمها بعطف أو أدفع عنها ظلم الأيام..؟؟
يالها من حماقة يالها من أوهام..
فكما تعاني نحن نعاني ..
وكما تموت الآلاف تموت ..
لكن الأسف والشماتة على أشخاص تموت ضمائرهم وتتولد روح السخافة
والانحطاط في داخلهم..

إن الأسى على أشخاص باتوا لا يملكون إلا قباحة الأفعال
وسوء النوايا لهو من ضروب الخيال ..
فمن باع قيمه ومبادئه بضحكة أو بنظرة خادعة ..
لا يستحق إلا بصقة تبصقها في وجهه الأيام ..
ومن ثم تتوالى عليه صفعات القدر بعدما استرسل في ظلمه واستبداده

وفي النهاية ..
يعود مكسور القلب حزين وعلى وجهه آثار قسوة السنين ..
عندها فقط يحس بقيمة العفة ..
بقيمة الشرف ونقاء الضمير..
عندها فقط يتيقن من أن ما يلحقه ليس سوى سراب ..
بل بقايا رماد وقذارة نفوس لا تودي بأصحابها إلا لطرق الضلال و العبودية ..
وبعد رحلة مضنية يجرد ذلك الشخص من كل شيء
ويصبح خردة تشفق عليها الأيام ولا تغادرها قسوة الزمن..

وبين نفس غدر ونفس خداع تدفع روحه الثمن..!!
 مزيكا مزيكا مزيكا مزيكا

حنان الأم الحقيقي

أراد أن يتخلص من امه 



يحكى ان كان هناك ابن اراد ان يتخلص من أمه العجوز ، فحملها على كتفه وذهب بها إلىإحدى الجبال ليتركها تموت هناك.

وفى طريقه مر وسط الغابات والأشجار فى طرق متشعة وكانت أمه و هى على كتفه تقطع أغصان الأشجاروأوراقها وترميها فى الطريق .

ترك الأبن أمه فوق الجبل وهم بالعودة بمفرده و لكنه وقف حائرا ، فقد أدرك أنه ضل الطريق .

نادته أمه فى لطف وحنان وقالت له “يا بنى خوفا عليك من ان تضل طريقك فى عودتك ، كنت أطرح الأغصان و الأوراق فى الطريق لتتبع آثارها

فى طريق عودتك وتصل بالسلامة . . . .

أرجع بالسلامة يا بنى ” ترقرقت الدموع فى عينى الأبن ورجع إلى نفسه وحمل أمه إلى البيت مكرما أياها
_________

ياللعجب ابنها يفكر فى موتها وهي تفكر فى سلامته

انها الأم دائما بقلبها المحب ما أعظم حنانها …..

وماأكبر قلبها اللهـم اجعلنـا بارين بوالدينـا، ولا تجعلنا عاقين بهم